accessibility

إنجازات السلطة

مقدمة
 يُعدّ السيق المدخل الرئيس لمدينة البترا الأثرية، وهو ممر طبيعي نادر التشكّل نحتته القوى الجيولوجية عبر ملايين السنين داخل صخور الحجر الرملي ،ويمتد السيق بطول يقارب 1.2 كيلومتر، ويُعتبر الممر الذي يقود الزائرين في رحلة مهيبة نحو قلب العاصمة النبطية القديمة. 
يتميّز هذا الممر بإنحداره اللطيف ويتقدّم تدريجيًا بين جدران صخرية شاهقة ترتفع في بعض المواضع لأكثر من 80 مترًا، ما يضفي عليه رهبة وجمالًا في آنٍ واحد.

تشير الدراسات الجيولوجية إلى أن تكوّن السيق يعود إلى عملية إنكسار طبيعي في طبقات الحجر الرملي أعقبه نحت عميق بفعل تدفّق مياه السيول عبر العصور، مما أدى إلى تشكّل هذا الشق العظيم الذي يشبه الوادي الضيق، وقد إستغل الأنباط هذا التكوين الطبيعي الفريد وطوروه ليكون مدخلًا آمنًا ومحمياً لمدينتهم، كما شيدوا على جانبيه قنوات متقنة لنقل المياه تعتمد على الجاذبية، ولا تزال أجزاء كبيرة منها مرئية حتى يومنا هذا.

أولًا: أعمال الترميم
ضمن خطة مديرية المصادر التراثية وأهدافها السنوية، قامت ورشة المديرية ( ورشة السيق ) بأعمال إعادة التأهيل ، والصيانة والترميم ، حيث تركزت الأعمال على ما يلي:

  •     توثيق وتقييم مظاهر التلف في أرضية السيق وتحديد مستوى الخطورة والتدخل .
  •     عداد الملاط المناسب وفق المواصفات الفنية ، والبدء بالمعالجات الترميمية .
  •     تعبئة الفجوات والفراغات في أرضية السيق ( الصبة القديمة ) .
  •     ترميم البلاط الأثري المتفكك وتعبئة الفراغات فية .
  •     التوثيق بالتصوير لكافة مراحل العمل .

إستغرقت أعمال التأهيل والترميم ستة أشهر متواصلة، جرى خلالها الإلتزام بالمعايير العلمية والفنية في تقنيات الترميم وضمان توافق المواد الحديثة مع البيئة الأثرية.

ثانياً: أعمال إعادة التأهيل

    :تم تنفيذ أعمال إعادة التأهيل على إمتداد مسار السيق ، ضمن خطة المديرية للحفاظ على الموقع تحت بند الصيانة الدورية ، وتركزت على ما يلي

  •     تنظيف القنوات والمصافي لتصريف المياه .
  •     تنظيف أرضية السيق وإزالة الأتربة والحصى .
  •     تعشيب الموقع على طول فترة العمل.
     

كيف تقيم محتوى الصفحة؟