الطريق الخلفي في البترا
في إطار سعي سلطة إقليم البترا للحفاظ على الإرث التاريخي العالمي وتطوير منظومة النقل السياحي والبيئي، تم إنجاز مشروع الطريق الخلفي (طريق التركمانية – أم صيحون) الذي يمثل خطوة استراتيجية في حماية الموقع الأثري وتسهيل حركة الزوار والمجتمعات المحلية.
أبرز الإنجازات
- نظام نقل سياحي بيئي متكامل: تم إنشاء طريق بديل يربط داخل الموقع الأثري بخارجه، مما وفر وسيلة نقل صديقة للبيئة تقلل من الضغط على السيق والخزنة وتضمن تجربة سياحية أكثر راحة وتنظيماً.
- حماية المعالم الأثرية: تم تنفيذ نظام تصريف متطور لمياه الأمطار باستخدام العبارات الأنبوبية والصندوقية، ما ساهم في حماية الآثار من مخاطر السيول والتعرية وضمان ديمومتها للأجيال القادمة.
- تخفيف الازدحام المروري: المشروع أسهم في تقليل الكثافة السياحية أمام الخزنة ومنطقة السيق، عبر توفير مسار بديل منظم يوزع حركة الزوار بشكل أفضل.
- إعادة تأهيل طريق التركمانية: شمل إعادة تصميم وتطوير الطريق من بوابة أبو عليق إلى بوابة أم صيحون وفق معايير هندسية حديثة، مع إنشاء الأرصفة والأرضيات المناسبة لحجم المرور وأحمال المركبات.
- دراسات متكاملة: تم إجراء تقييم شامل للأثر البيئي والاجتماعي، ودراسات جيولوجية وهيدرولوجية دقيقة لتصريف المياه، إضافة إلى مسوحات أثرية بالتعاون مع دائرة الآثار العامة والمراكز البحثية الدولية والجامعات المحلية.
- تحليل النقل السياحي البيئي: تم حساب أعداد الزوار والباصات المطلوبة يومياً وساعياً، لضمان توفير خدمة نقل فعّالة ومستدامة.
- جدوى اقتصادية واضحة: أُنجزت دراسات الجدوى الاقتصادية التي أثبتت أن المشروع سيعزز من استدامة السياحة ويزيد من العوائد الاستثمارية في المنطقة.
الأثر الاستراتيجي
- تعزيز مكانة البترا كوجهة سياحية عالمية عبر توفير بنية تحتية حديثة ومستدامة.
- حماية الموقع الأثري من المخاطر الطبيعية وضمان استمرارية المعالم التاريخية.
- تحسين تجربة الزائر وتوزيع الحركة السياحية بما يرفع مستوى التنظيم والراحة.
- دعم المجتمعات المحلية عبر فتح مسارات جديدة للنقل والخدمات.
- تعزيز الاستثمار السياحي والبيئي بما يتماشى مع المخطط الشمولي الاستراتيجي.